» مباراة العلوم » مباراة العلوم 2013 تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
إطلاق مباراة العلوم 2014

\r\nالوكالة الوطنية للإعلام\r\n

\r\n

\r\nعقدت الهيئة الوطنية للعلوم والبحوث، ظهر اليوم، مؤتمرا صحافيا برعاية وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال الدكتور حسان دياب، في وزارة التربية، اطلقت فيه السنوية الحادية عشرة لمباراة العلوم 2014، في حضور رئيس منطقة بيروت التربوية محمد الجمل، عدد من رؤساء البلديات واتحادات البلديات، مديري الثانويات والمدارس الخاصة والرسمية وممثليها.
\r\n
\r\nبعد النشيد الوطني، عرض فيلم وثائقي عن المشاريع التي يقوم بها الطلاب.
\r\n
\r\nشعلان
\r\n ثم القى رئيس الهيئة الوطنية للعلوم والبحوث الدكتور أحمد شعلان كلمة قال فيها: "مثل طائر الفينيق، ينفض عنه الرماد، يصفق جانحيه وينهض ليعاود التحليق، ذاك هو لبنان. فرغم توالي الحرائق على إنسانه وبنيانه، يبادر اللبنانيون، بعد كل انتكاسة، الى إعادة الحياة الى الأرجاء المنكوبة والحقول الإجتماعية المستهدفة. لبنان، حيث تتسابق الأيادي الظلامية لتلغيم مرافق الحياة، يسارع أبناؤه المتنورون، بين اللغم واللغم، لإعادة بذر إرادة الفرح والنهوض في ميادين الإجتماع اللبناني".
\r\n
\r\nاضاف: "رغم تسلط مافيات المال والإقطاع، التي تدخل مجتمعنا من نوافذ الفساد المشرعة وأبواب الإدارات المخلعة، ينبري أبناء الحياة ليقدموا كل الجهود والتضحيات العظام حفاظا على كرامة الوطن وعزته. ورغم الأيادي السود التي ترعى انتشار الجهل والعصبيات، تجد في المجتمع المدني من يعمل على إضاءة طرقِ العصر والحضارة في العلم والفكر والفن والآداب. نحن في الهيئة الوطنية للعلوم والبحوث أخذنا على عاتقنا منذ انطلاقتنا قبل عشر سنوات، أن نعمل على تشجيع الإهتمام بالعلم، وإقامة الأنشطة العلمية، واكتشاف المبدعين بين الناشئة ودعمهم وتكريمهم".
\r\n
\r\nوتابع: "وخلال عقد من السنين، نظمنا 26 مباراة علمية في بيروت ومختلف المناطق اللبنانية، أقمنا خلالها عشرات الإحتفالات التربوية التي حضرها آلاف الفاعليات التربوية والإجتماعية والأكاديمية والسياسية. وخلال عقد من السنين، وصل صوتنا الى أكثر من 5000 تلميذ من أكثر من 300 مدرسة رسمية وخاصة، وإلى أكثر من 1500 أستاذ علوم مشرف، وأكثر من 160 دكتور جامعي متطوع في تحكيم المباريات. وقد تمكنا من تأمين 56 منحة جامعية حتى اليوم، للمتبارين المتفوقين، وقدمنا آلاف الميداليات والدروع والجوائز النقدية والعينية".
\r\n
\r\nوختم شعلان: "لقد عاهدنا أنفسنا أن نبقى نحرض على التفكير العلمي والثقافة العلمية لمواجهة الجهل والتخلف والتعصب والإرهاب. ونحن اليوم، برعاية معالي وزير التربية، نعلن إطلاق مباراة العلوم - المشاريع العلمية، في نسختها الحادية عشرة، وفقا للبرنامج الذي وزع عليكم، آملين الوصول الى أكبر عدد ممكن من طلاب لبنان، بغية إشراكهم في هذا الماراتون العلمي السنوي، وتكريس هذا الحدث لإعلاء شأن العلم والمواطنة والتكاتف الإجتماعي بوجه التقوقع والعصبيات والظلامية".
\r\n
\r\nيرق
\r\n بعدها، القى المدير العام للتربية فادي يرق كلمة الوزير دياب فقال: "يسعدني أن أشارككم هذا الإجتماع المميز، والمخصص لإطلاق مباراة العلوم التي تجرى للسنة الحادية عشرة على التوالي، والتي نأمل أن يشارك فيها العدد الأكبر من طلاب المدارس الرسمية والخاصة. على اعتبار أنها تقدم فرصة لشبابنا وشاباتنا للتعبير عن إبداعهم، ولتعلم مفاهيم جديدة يتم تحويلها إلى تطبيقات عملية، فضلا عن تحسين قدراتهم في التفكير النقدي والتحليل من أجل إبتكار الحلول. ويسرني أن أكون بينكم اليوم ممثلا معالي وزير التربية والتعليم العالي البروفسور حسان دياب الذي اضطر إلى تلبية ارتباطات سابقة، وقد كلفني أن أهنئكم على إنجازات هذه المباراة التي اصبحت محطة علمية وتربوية سنوية، وان أنقل تحياته لجميع المشاركين الذين يفخر بإنجازاتهم العلمية، ويأمل أن ينالوا المراتب الأولى في المعارض والمباريات العلمية في العالم".
\r\n
\r\nاضاف: "إن هذه المباراة تشكل فرصة لتعزيز ثقة طلابنا وطالباتنا بأنفسهم، ولتمكينهم من تحسين قدرتهم على التواصل وعرض أفكارهم ونتاج مشاريعهم. وبذلك تستطيع هذه المباراة أن تساعد في شكل ملموس على إكتساب مبكر لما يعرف بالمهارات التعليمية للقرن الواحد والعشرين. وإن الهيئة الوطنية للعلوم والبحوث التي تسهر على حسن تطبيق المعايير وبلوغ الأهداف العلمية أصبحت في نظر الباحثين معلما بارزا يستحق التقدير والتنويه. وأود هنا أن أسجل بأن ما يضاعف من أهمية هذا النوع من النشاط العلمي أنه، وعلى خلاف الجو السائد في البلد، نشاط جامع للطاقات والكفاءات على مستوى الطلاب والأساتذة المشرفين، ونشاط عابر للمناطق والفئات المختلفة، بعيدا عن الإنقسامات التقليدية الضيقة والتي باتت تهدد وحدة المجتمع اللبناني. وما أحوجنا في هذه الأيام إلى المزيد من الجهود التي ترفع راية العلم والعقل والتقدم في وجه الإنقسامات الضيقة والتقوقع الأعمى".
\r\n
\r\nوتابع: "فضلا عن ذلك كله، فإن هذه المباراة تكتسب أهمية بالنسبة لنا في وزارة التربية والتعليم العالي كونها تستند إلى مشاريع تطبيقية تتجاوز الدروس والفروض البيتية والكلاسيكية، وتندرج ضمن توجهات الوزارة لتنشيط المهام التعلمية اللاصفية. كما وأننا نعتبر أن الإفساح في المجال أمام الشباب والشابات لإطلاق العنان لإبداعهم وابتكارهم يجب ان يكون محط إهتمامنا جميعا، لكونه أولوية في مجال بناء وتنمية القدرات من أجل تقدم المجتمع على الأصعدة الإقتصادية والإجتماعية والثقافية، ومن أجل التطلع نحو مستقبل أفضل. وأود أن أشير أيضا إلى أن أنشطة كهذه تشجع المتعلمين على الريادة التي أدخلناها إلى مناهج وأنشطة التعليم العام والتعليم المهني والتقني، ويقيني أن العقول العلمية الفتية التي تنجح في ابتكار الأفكار وتجسيدها اختراعات جديدة، سوف تشكل الطريق لهؤلاء المبدعين لتحويل منجزاتهم إلى مؤسسات مولدة للفرص وللمزيد من التوجه نحو البحوث التي تضيف إلى أسواق العمل مجالات أوسع وأرحب".
\r\n
\r\nوختم يرق: "إن مباراة العلوم هي نموذج مميز لتعاون الجمعيات الأهلية والقطاع الأكاديمي الجامعي والقطاع التربوي على صعيد الثانويات والمدارس والقطاع العام الرسمي، ولا بد لي من التعبير عن الثناء والتقدير لفريق عمل الهيئة الوطنية للعلوم والبحوث لهذه المباراة. وإنه ليسرني شخصيا أن تتولى وزارة التربية والتعليم العالي رعاية هذا النشاط العلمي التربوي. كما أود أن أتوجه إلى مديري المدارس وأساتذتها متمنيا عليهم تحفيز الطلاب وتسهيل جهودهم للمشاركة في المباراة. ختاما لا بد لي من التعبير عن شكري للهيئة الوطنية للعلوم والبحوث واللجان المشرفة والمحكمين ولمديري الثانويات والمدارس والأساتذة لمشاركتهم جميعا في هذا النشاط، مع شكر خاص لجميع الهيئات والمؤسسات الداعمة".
\r\n
\r\nوبعد عرض فيلم وثائقي عن الطلاب الذين فازوا بمنح جامعية، تحدث مدير مباراة العلوم رضوان شعيب عن المباراة لعام 2014، حيث تقسم المشاريع العلمية فيها الى مسارين: بحث/دراسة وتصميم نموذج، وذلك ضمن ست فئات هي: المشاريع التشغيلية والروبوت، تكنولوجيا المعلومات، البيئة والموارد الطبيعية، الصحة وعلوم الحياة، العلوم الفيزيائية والكيميائية وعلم الفلك".
\r\n
\r\nوعن شروط المشاركة في مباراة العلوم قال: "يشارك الطلاب من خلال مدرستهم فقط، ولا يسمح بالمشاركة الحرة الا بموجب طلب خاص وموافقة ادارة المباراة، المبادرة الى الحجز والتسجيل عبر الانترنت حصرا وذلك قبل انتهاء الموعد لتأكيد مشاركة المدرسة في المباراة، تستطيع المدرسة المشاركة بثلاثة مشاريع من المرحلتين كحد اقصى او مشروعين من مرحلة واحدة، لا يحق للاستاذ الاشراف على اكثر من مشروعين في المباراة سواء من مدرسة واحدة او اكثر، الالتزام بالمواعيد المحددة: الخميس 8 ايار 2014 مباراة العلوم - محافظات الشمال والجنوب والنبطية والبقاع، الجمعة 9 ايار 2014 مباراة العلوم - محافظتي بيروت وجبل لبنان، السبت 10 ايار 2014 نهائيات مباراة العلوم - قصر الاونيسكو بيروت".\r\n

\r\n

\r\nالصور على فيسبوك Facebook\r\n

\r\n

\r\n \r\n

\r\n


إغلاق النافذة